الخميس، 6 يونيو 2013

طريقة حذف حساب الفيس بوك نهائيا

طريقة حذف حساب الفيس بوك نهائيا Delete Facebook Account شرح بالصورة

________________________________________________
طريقة حذف حساب الفيس بوك نهائيا Delete Facebook Account شرح بالصورة 
شرح بالصورة كيف يمكنك حذف حساب الفيس بوك بشكل نهائى 
اذا كنت ترغب فى التخلص من الفيس بوك الامر يحتاج الى اقل من دقيقة 
الشرح تم تحديثه واضافة صور جديدة حصرية لموقعنا
تابع بالصورة how to delete facebook account ازالة حساب الفيس بوك
1- سجل دخول الى حسابك
2: اضغط على الرابط التالى :
لابد ان تكون مسجل دخول
3- سوف تظهر لك الصورة التالية :

تاكيد على انك ترغب فى حذف حسابك من على الفيس 
اضغط تقدم تظهر لك الصورة التالية :
هنا لا بد من ادخال الباسورد + كتابة الكلمات التى سوف تظهر لك للتاكيد
ثم اضغط موافق
وتابع بالصورة :طريقة حذف حساب في الفيس بوك طريقة حذف حساب من الفيس بوك
هنا يعلمك انه تم اغلاق حسابك وان لم تستخدمه خلال 14 يوم سوف يتم حذف الاكون بشكل نهائى وبعدها سوف يتم تحويلك الى الصفحة الرئيسية 


منقوووووووول

الأحد، 2 يونيو 2013

استعمال شبكة الانترنت في التعليم

استعمال شبكة الانترنت في التعليم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 غير مفحوصة

نتيجه لانتشار التعليم ،وزيادة الإقبال عليه، واهتمام رجال التربية في تحسين العمليه التعليمية ،والتركيز على النوعية ،وتوفير فرص التعلم لجميع الأفراد وبشكل عادل، وتحقيق مبدأ المساواة، أصبح لزاما على المؤسسات التعليمية (وزارة التربية والتعليم)إدخال الوسائل التكنولوجية الحديثة "الحاسوب وشبكة الإنترنت"في خدمة العملية التعليمية. فالمعلم ليس هو المصدر الوحيد للمعلومات، ولا حتى الكتاب المدرسي وأصبحت المدرسة الحديثة تركز على الطالب وتفعل دوره ،على اعتبار أنه محور العملية التعليمية، وهو المستهدف في عملية التعليم. ومن هنا جاءت فكرة تفريد التعليم ،وتوفير أنواع ومصادر تعلم عديدة تخدم جميع فئات المجتمع وطبقاته، والتي تراعي خصائص وصفات الطلبة ،وتلبي حاجاتهم المستقبلة والوظيفية "المهنية". فنشأت الجامعات المفتوحة ،وبرامج التعليم بالمراسلة والتعلم عن بعد،وتلعب الوسائل التعليمية العديدة من أجهزة عرض ضوئية ،وبرامج الأذاعة ،و التلفاز، والمسجلات ،واشرطة الفيديو ،و الحاسوب ،وأخيرا برامج الإنترنت دورا رئسا في تنويع مصادر المعرفة للطالب، حيث يستخدمها في أي وقت يشاء وبطريقة جزله يسهل عليه من خلالها التعلم بوجود المعلم أو حتى بدونه، وسواء داخل اسوار المدرسة أو خارجها. ويعتبر الحاسوب بشكل عام وشبكة الإنترنت بشكل خاص هي القلب بالنسبة لهذه الوسائل التعليمية. استخدمت شبكة الإنترنت كوسيلة للاتصال والبحث والمراسلات في منتصف القرن الماضي، وحديثا تبنت بعض المؤسسات في الدول المتقدمة والدول النامية توظيف هذه الشبكة في خدمة العملية التعليمية، وهناك
عدة عوامل ساعدت على استخدام الإنترنت في التعليم ومنها:

1)معالجة البعدين الزماني والمكاني:يعتبر كل مشترك في شبكة الإنترنت مالكا لهذه الشبكة، فالحدود الجغرافية بين الدول لا تحول دون الدخول إلى أي موقع في العالم وفي أي وقت يشاء.
2)توفير الوقت والجهد في الحصول على المعلومات من حيث سرعة الوصول إلى المعلومات سواء من غرفة الصف أو مختبر الحاسوب أو البيت.والتطور الهائل الذي جرى على شبكات الحاسوب والإنترنت سهل في نقل المعلومات والملفات ونشرها عبر الإنترنت لتكون مصدرا تعليميا في متناول كل مستفيد.
3)قلة التكلفة المالية:فقد تمكن المستفيد من الحصول على المعلومات عبر شبكة الإنترنت دون تكلف عناءالسفر التي تطلب منه كلفة مادية.مما أدى إلى زيادة عدد مستخدمي الشبكة.
4)توفر فرص التعلم التعاوني،وتبادل المعلومات والخبرات بين المستفيدين، وإمكانية تقسيم الأدوار بين الطلبة والباحثين.
5)إمكانية نشر أكثر من طريقة تعليمية عبر الشبكة ،مما يوفر للطالب مصادر تعليمية متنوعة وبأسلوب شيق للغاية.
6)معالجة الانفجار السكاني والمعرفي:من المعلوم أن المعرفة والمعلومات في تزايد مستمر وبكميات ضخمة وهائلة تجعل من الصعب على الفرد الحصول عليها بالوسائل التقلدية البسيطة.فنشرها عبر الشبكة يسهل على الجميع الوصول إليها بأيسر الطرق وأسهلها.
7)سهولة الحصول على أحدث المعلومات والدراسات والبحوث من خلال الشبكة.
8)تحدت المعلومات بطريقة سهلة وحديثة، وبشكل يومي تقريبا، مما يسهل في نجاح استعمال الشبكة في العملية التعليمية.
9)تساعد في تفريد عملية التعليم.
10)طور الإنترنت أساليب الاتصال بين الأفراد ونمى مهارة استعمال الحاسوب بشكل عام.
11)تطوير أساليب التدريس:تسعى وزارات التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي إلى تحسين العملية التعليمية وتطوير أساليب التدريس ،ولا يتم ذلك إلا بتوظيف الحاسوب وشبكة الانترنت كوسائل حديثة تلبي حاجات الفرد، وتساعد على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة بفاعلية إلى جانب الأساليب والوسائل الأخرى.
12)انشار الجامعات المفتوحة والدراسة بالمراسلة وبرامج التعليم عن بعد:تعتبر شبكة الإنترنت من المصادر الرئيسية لإنجاح مثل هذا النوع من البرامج الدراسية وذلك لسهولة تبادل البيانات والمعلومات بين المتعلم والمدرس، والدخول إلى المواقع التربوية المطلوبة في أي وقت يشاء والحصول على احدث الدراسات والبحوث والمراجع التي يحتاجها المستخدم دون عناء وبأقل وقت ولا يتطلب ذلك إلا الربط والأشتراك بشبكة الإنترنت ومعرفة عناوين المواقع المطلوب الوصول إليها ومعرفة عناوين البريد الإلكترونية المطلوب مخاطبتها وتبادل الآراء معها.


                                     منقووووووووووووووول

الخميس، 23 مايو 2013

فيديو للذكرى دبلوم 1434 هـ مجموعة جدة


بسم الله الرحمن الرحيم   
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   

فيديو يعرض ذكريات دبلوم 1434 هـ بمدينة جازان   ارجو ان أكون قد وفقت بهذا العرض 

رابط التحميل

http://www.youtube.com/watch?v=vAmX-IcXRTU

الثلاثاء، 21 مايو 2013

دبلوم المصادر مجموعة جدة

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


عمل بسيط قمت به أرجو أن ينال على اعجابكم وهو للذكرى 

على الرابط التالي انسخه وضعه في المحرك البحث


F:\sami sami\Slideshow 1.swf


file:///F:/sami%20sami/Slideshow%201.swf


الأربعاء، 1 مايو 2013

دور الانترنت في مراكز مصادر التعلم

دور الانترنت في مراكز مصادر التعلم

دور الانترنت في مراكز مصادر التعلم
مقتبس


ان اهم ما يميز هذه المرحلة عملية التفجر المعرفي وثورة الاتصالات والمعلوماتية، وهذه سمات مترابطة ومتشابكة فعملية التطور في إحداها يؤثر في الاخرى.وبما اننا نعيش الان في عصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي والثقافي كان من الضروري جدا أن نواكب هذا التطور ونسايره ونتعايش معه ونحاكيه ونترجم للآخرين إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار.

ومن ابرز معطيات التكنولوجيا في هذا العصر تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جداً وأصبحت كتاباً مفتوحاً للعالم أجمع. فهي غنية بمصادر المعلومات إلى درجة الفيضان. في هذه الورقة ونتطرق الى إمكانية إستخدام شبكة الانترنت في عملية التعليم من خلال مراكز مصادر التعلم وتوضيح مميزاتها والمعوّقات التي تحول دون إستخدام الشبكة.

كما نتحدث عن فكرة مشروع يستفيد من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. ولكنّا سنعرض ابتدءا لبعض التجارب التي استفادت من الإنترنت في التعليم ونستخلص منها ما نستطيع من ملاحظات إيجابية وسلبية. ثم نعرض لأوضاع المملكة التي يمكن أن تؤثر في هذا الموضوع.

§ استخدام خدمات الانترنت في التعليم

تعتبر الانترنت احد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وهي عبارة عن شبكة ضخمة من اجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العال

يشير العديد من الباحثين الى ان الانترنت سوف تلعب دورا كبيرا في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، ولقد اشار مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية الى اهمية الانترنت في التعليم بقوله: ان طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الاجيال القادمة حيث يتيح ظهور طرائق جديدة في التدريس ومجالا اوسع بكثير للاختيار)


§ الأسبابٍ الرئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي :

1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم

2. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

3. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

4. ان استخدام الانترنت والحاسوب عموما كأحد اساليب تكنولوجيا التعليم يخدم أهداف تعزيز التعليم الذاتي مما يساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية،وبالتالي يؤدي الى تحسين نوعية التعلم والتعليم

5. يقوم الحاسوب من خلال الانترنت بدور الوسائل التعليمية في تقديم ونقل الصور الشفافة والافلام والتسجيلات الصوتية.

6. المقدرة على تحقيق الاهداف التعليمية الخاصة بمهارات البحث المعلوماتي كمهارات التعلم ومهارات استخدام وحل المشكلات.

7. يثير جذب انتباه الطلبة فهو وسيلة مشوقة تخرج الطالب من روتين الحفظ والتلقين الى العمل

8. والاستفادة من الكم المعلوماتي الهائل الموجودة في شبكة الإنترنت لدعم المقررات الدراسية.

9. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

10. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي؛ نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم؛ لذا يكون استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب أجدى، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

11. تصفح مواقع الإنترنت من أساليب التعلم الذاتي المستخدمة عالمياً.

12. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس؛ ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.


§ مجالات استخدام الانترنت في التعليم

1. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة.

2. الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على الإنترنت ، الاستفادة من بعض الافلام الوثائقية التي لها علاقة بالمنهاج

3. الاطلاع على آخر الابحاث العلمية والتربوية

4. الاطلاع على آخر الاصدارات من المجلات والنشرات

5. استخدامات البريد الإلكتروني (Electronic Mail) في التعليم

§ دور مراكز مصادر التعلم في تقديم خدمة الانترنت

يمكن أن يكون لمركز مصادر التعلم دور فاعل في كل من عمليتي التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ، بعد أن تطور الممارسة الحالية لتصبح أكثر شمولية للجوانب التي أشرنا إليها سابقا ، حيث لازال توفير التجهيزات يمثل المهمة الرئيس في هذه المراكز.


يمكن توظيف الإنترنت في مراكز مصادر التعلم للرفع من العملية التعليمية والتربوية, فاستخدامهاللبحث عن المعلومات أصبح ضمن أهداف المعلم ( في مركز مصادر التعلم ) عند إعداده للدرس، وتطبيق هذا الهدف يكون بإتاحة الفرصة أمام الطالب لتصفح الإنترنت وفق معايير وضوابط محددة.

§ الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد

التعليم عن بعد هي ممارسة قديمة تسمى أحيانا بالتعليم بالمراسلة أو الانتساب ، ولكن طرأ عليها – في الوقت الحاضر- تغيرات بعد توظيف تقنية المعلومات والاتصال ، مما جعلها في متناول الجميع ، وقرب المسافة بينها وبين التعليم الالكتروني حتى اختلط على الناس هذان المصطلحان . أما التعليم (التعلم) الالكتروني فمفهومه – في نظري –يتعدى ذلك بكثير ويشمل جوانب متعددة ، يمكن حصر مكوناتها بما يلي:

1. البنية التحتية ( تجهيزات وشبكات واتصالات).

2. البرامج والأنظمة ( التعليمية والفنية والإدارية ).

3. المحتوى التعليمي بعد إعادة صياغته وتصميمه.

4. التطوير المهني للمعلمين.

5. ممارسات الطلاب والمعلمين وتفاعلهم.

6. دمج التقنية في العملية التعليمية.

7. الدعم الفني والتعليمي.

دور المعلم في عصر الانترنت والتعليم عن بعد : 
تعد شبكة الإنترنت نظام لتبادل الاتصال و المعلومات اعتمادا على الحاسوب ,حيث يحتوي نظام الشبكة العالمية على ملايين الصفحات المترابطة عالميا و التي يمكن من خلالها الحصول على الكلمات و الصوت و افلام الفيديو و الافلام التعليمية و ملخصات رسائل الدكتوراة و الماجستير والابحاث التعليمية المرتبطة بهذه المعلومات من خلال الصفحات المختارة . ان الاستخدام الواسع للتكنولوجيا و شبكة الإنترنت العالمية اداى الى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية كما اثر في طريقة اداء المعلم و المتعلم و انجازاتها في غرفة الصف حيث صنع طريقة جديدة للتعليم ألا و هي طريقة التعليم عن بعد والذي يعتبر تعليم جماهيري يقوم على اساس فلسفة تؤكد حق الافراد في الوصول الى الفرص التعليمية المتاحة بمعنى انه تعليم مفتوح لجميع الفئات لايتقيد بوقت و فئة من المتعلمين و لايقتصر على مستوى او نوع معين من التعليم ، فهو يتناسب و طبيعة حاجات المجتمع و افراده وطموحاته وتطور مهنهم ولا يعتمد على المواجهة بين المعلم والمتعلم و انما على نقل المعرفة و المهارات التعليمية الى المتعلم بواسائط تقنية متطورة و متنوعة مكتوبة و مسموعة و مرئية تغني عن حضوره الى داخل غرفة الصف . وتتطلب هذه الطريقة من المعلم ان يلعب ادوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة الدراسية ، شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، متخذا للقرارات التربوية وواضعا للاختبارات التقويمية ، فاصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها واعدادها، علاوة على كونه مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما لها .

فالمعلم في هذه الطريقة يحاول ان يساعد الطلاب ليكونوا معتمدين على انفسهم ، نشطين ، مبتكرين وصانعي مناقشات ومتعلمين ذاتيين بدل ان يكونوا مستقبلي معلومات ، فهي بذلك تحقق النظريات الحديثة في التعليم المعتمدة والمتمركزة على المتعلم وتحقق اسلوب التعلم الذاتي له .

العوائق العامة التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.

إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. وأهم العوائق هي:

أولاً: التكلفة المادية

التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم فلسطين. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الوزارات والدوائر ذات العلاقة. ومما لا شك فيه اننا لانستطيع أن نوفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس.

ثانياً: المشاكل الفنية

الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة يواجهها مستخدمي الانترنت في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.

ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية

ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد ((McNei,1998lعلى " إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم, ان أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثا

رابعاً: اللغة

نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي:

إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة.

ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة

خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة

إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والاخلاق ، . وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. ولكن من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة(6)

سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث(Search Engines)

من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, LycosAlta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler

والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines) وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت

إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت " بالمكتبة الكبرى "

ولهذا السبب - اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي

ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث.

حدد الفن (علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه

حدد المركز أو الموقع (Search Engine) الذي سوف تبحث فيه

ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Info seek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل(7)

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة.

سابعاً: الدقة والصراحة

أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott)الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث(Cool


العوائق الخاصة باستخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم

تعليمية وبشرية وتتمثل في :

- ضعف الدعم التعليمي من قبل إدارات مراكز مصادر التعلم.

- عدم توفر الأدلة التعليمية المساندة.

- قلة المواقع التعليمة الموجهة.

- ضعف إمكانات بعض أمناء مصادر التعلم التقنية ، وكذلك قصور بعضهم عن مهمة تدريب المعلمين.

فنية ومالية وتتمثل في :

- عدم توفر الاتصالات الملائمة، حيث تستخدم أغلب مراكز مصادر التعلم الاتصال العادي (dial-up) والحاجة التعليمية قد تفوق ذلك.

- ارتفاع أسعار الاتصال في حالة الاتصال العادي أو غيره.

- عدم توفر البرامج المناسبة لإدارة الاتصال وخدمة الانترنت، مع ارتفاع أسعارها بالنسبة لغيرها من برامج الحاسب المكتبية.

ضعف تأهيل المعلمين لاستخدام الحاسب الآلي بشكل عام.

- عدم وجود آلية محددة لتوظيف الإنترنت في العملية التعليمية.

- رفض بعض مدراء المدارس تشغيل الإنترنت في المركز لاعتقادهم أنه غير مجدي في العملية التعليمية.

- عدم توفر خط هاتف مخصص لمركز مصادر التعلم أو استغلال خط الهاتف المخصص للمركز لأقسام أخرى من قبل إدارة المدرسة.



§ الواقع والمأمول لاستخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم

أن استخدام هذه التقنية بالنسبة للعملية التعليمية ضعيف جدا ومن النادر استخدام الإنترنت لتحقيق هدف تعليمي,ويقتصر استخدمها لتصفح المواقع بدون هدف تعليمي أو تربوي أو تصفح مواقع غير تعليمية.وبالنسبة للمجالات التي يمكن للتعليم الاستفادة من الإنترنت,فهي عديدة ولا يمكن إيجازها في هذه السطور ، ولكن الاستفادة الحقيقة تتم بعد توفر المحتوى التعليمي الملائم على الشبكة، ويصاحب ذلك تطوير أساليب التعليم والتعلم لتحقيق التوظيف الأمثل للانترنت في العملية التعليمية.

ففي جانب المعلم يمكن أن تكون الانترنت مصدراً إثرائياً للمعلم في مادته ، كما يمكن أن توفر بيئة للتواصل متعددة الطبقات ( مع المعلمين ، والطلاب ، والمختصين ، والمجتمع )

أما بالنسبة للطالب فالمجال بالنسبة له أرحب ، حيث بالإمكان أن تتحول الانترنت إلى أداة للبحث والتحليل والاستكشاف والتواصل.

وهذان الأمران يلقيان على عاتق المؤسسات التعليمية مهمة كبيرة، تتمثل بتسهيل الوصول إلىالمحتويات التعليمية المفيدة ضمن بيئة آمنة، كما يتوجب عليها تطوير أدلة تعليمية للمعلمين لمساندتهم في توظيف الانترنت في العملية التعليمية.

أهم المخاطر من استخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم:

عدم وجود ضوابط لاستخدام الإنترنت؛ لأن هناك مواقع تبث أفكار تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وموقع توضع فيها ملفات يعرض فيها مواد مخلة بالمبادئ والأخلاق. لذا يجب تحديد نوعية استخدام الإنترنت في المدارس بحيث تحقق الهدف الذي وضعت له.و المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت كافية الى حد ما ولكن الأهم من ذلك هو مدى مناسبتها ودعمها لعمليات التعلم والتدريب.

السبل الكفيلة بدعم المواقع التي تخدم التعليم:

1. تبني المؤسسات التعليمية لعدد من المواقع التعليمية وتوجيه مسارها بما يثري عمليات التعلم والتدريب والتثقيف.

2. اهتمام المؤسسات التعليمية بتعريب المحتويات التعليمية المتوفرة وملاءمتها للبيئة الإسلامية.

3تشجيع مبادرات المعلمين والمدارس الأهلية والمجموعات المتخصصة، وتبادل الخبرات والتجارب بينهم يساهم في إثراء هذه المواقع.

4. التقليل من تأثير الفكرة السائدة لدى القطاعات التعليمية بإمكانية توفر مواقع تعليمية عربية فاعلة مجانية، حيث لابد من الاستثمار في هذا المجال، وتوفير الحماية الفكرية اللازمة.


ووجود رقابة على استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم في السعودية رغم وجود نظام الحجب في مدينة الملك عبدا لعزيز مطلوب بل وضروري وفق نظام معيّن يقترحه لتنفيذ ذلك, حيث يرى : أن يقتصر استخدام الإنترنت على المواقع التربوية والتعليمية والمواقع التي يمكن الاستفادة منها في تطوير قدرات المعلمين أو الطلابوهناك برامج يمكن تركيبها في جهاز الخادم (Server) التي تغذي بقية الأجهزة يحدد فيها مواقع لا يمكن تصفح غيرها حيث تعمل على حجب جميع المواقع ما عدى المسموح بها ولدينا تجربة في هذا المجال أثبتت نجاحها.


هل وجود الانترنت في مراكز مصادر التعلم مجرد ترف

من السهل إطلاق الأحكام بين تأييد أو اعتراض – وهذا للأسف – أسلوب شائع بين منسوبي المؤسسات التعليمية، والحكم في هذا يجب أن يتم من خلال دراسة ميدانية للتعرف على الواقع تمهيدا لوضع الحلول المناسبة.وبشكل عام إذا لم يكن استخدام الانترنت موجها لدعم العملية التعليمية، فهو بلا شك سيكون ترفا إن لم يكن هدرا للوقت والمال والطاقات.

علاقة امناء مراكز مصادر التعلم بتحسين اثر الانترنت في المراكز

من المفترض عند ترشيح أمناء لمراكز المصادر أن تتوفر لديهم القدرة على استخدام الإنترنت و بالتالي يسهل تدريب أمناء المراكز على توظيف الإنترنت في خدمة العملية التعليمة.

وفي جانب التدريب اعتقد أن أمناء مراكز مصادر التعلم بحاجة ماسة للتدريب على استخدام الإنترنت في التعليم من متخصصين في هذا المجال حتى يستطيعوا بدورهم تدريب المعلمين على توظيف شبكة الإنترنت لخدمة المقررات الدراسية.

كيفية معالجة المشاكل التقنية التي تحدث عند استخدام الإنترنت

• منع استخدام البرامج المشبوهة أو التي عن طريقها يمكن اختراق الأجهزة كبرامج المحادثات

• تركيب برامج الحماية من الفيروسات ( Anti -Virus ) وتحديثها

.• استخدام برامج لصد هجمات الهاكرز ( الجدار الناري Firewall) • الصيانة الدورية للأجهزة.



مواصفات جهاز الحاسوب وملحقاته التي يمكن الاتصال بالانترنت

ان استخدام الحاسوب في العملية التعليمية لا يتطلب جهازا ذا مواصفات عالية او إعدادات مميزة لان أي جهاز عادي يمكن ان يفي بالغرض شريطة ان تكون سرعته وذاكرته مناسبتين لعرض الصور والبرامج الصوتية ولهذا الغرض يمكن استخدام جهاز

Pentium 3 ، مزود بــ CD Drive ،Modem، كرت شاشة من نوع SVGA ، وذاكرة لا تقل عن 64 ميغابايت ، وسرعة لا تقل عن 300ميغاهيرتز ،ميكروفون، طابعة ملونة، جهاز ماسح ضوئي، كرت فيديو








مثال لأحد مجالات الاستفادة من الانترنت في التعليم

البريد الإلكتروني ( Electronic Mail)

هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب ويعتقد كثير من الباحثين أن البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الإنترنت استخداماً وذلك راجع إلى سهولة استخدامه. ويعزو (Eager, 1994) نمو الإنترنت بهذا السرعة إلى البريد الإلكتروني ويقول " لو لم يوجد البريد الإلكتروني لما وجدت الإنترنت "( 2 ).

بل ويذهب البعض أبعد من ذلك ويقول من أنه- البريد الإلكتروني- يعد السبب الأول لاشتراك كثير من الناس في الإنترنت. ويعد البريد الإلكتروني أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية ولأجهزة الفاكس . ولإرسال البريد الإلكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إلية، وهذا العنوان يتركب من هوية المستخدم الذاتية، متبوعة بإشارة @ متبوعة بموقع حاسوب المرسل إلية( 3)

ويعتبر تعليم طلاب التعليم على استخدام البريد الإلكتروني الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم وقد ذكر بعض الباحثين أن استخدام الإنترنت تساعد الأستاذ في التعليم على استخدام ما يسمى بالقوائم البريدية ( List serve) للفصل الدراسي الواحد حيث يتيح للطلبة الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم[/color:52
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل



ان اهم ما يميز هذه المرحلة عملية التفجر المعرفي وثورة الاتصالات والمعلوماتية، وهذه سمات مترابطة ومتشابكة فعملية التطور في إحداها يؤثر في الاخرى.وبما اننا نعيش الان في عصر التكنولوجيا والانفجار التقني والمعرفي والثقافي كان من الضروري جدا أن نواكب هذا التطور ونسايره ونتعايش معه ونحاكيه ونترجم للآخرين إبداعنا ونبرز لهم قدرتنا على الابتكار.

ومن ابرز معطيات التكنولوجيا في هذا العصر تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جداً وأصبحت كتاباً مفتوحاً للعالم أجمع. فهي غنية بمصادر المعلومات إلى درجة الفيضان. في هذه الورقة ونتطرق الى إمكانية إستخدام شبكة الانترنت في عملية التعليم من خلال مراكز مصادر التعلم وتوضيح مميزاتها والمعوّقات التي تحول دون إستخدام الشبكة.

كما نتحدث عن فكرة مشروع يستفيد من شبكة الإنترنت في التعليم العام في المملكة العربية السعودية. ولكنّا سنعرض ابتدءا لبعض التجارب التي استفادت من الإنترنت في التعليم ونستخلص منها ما نستطيع من ملاحظات إيجابية وسلبية. ثم نعرض لأوضاع المملكة التي يمكن أن تؤثر في هذا الموضوع.

§ استخدام خدمات الانترنت في التعليم

تعتبر الانترنت احد التقنيات التي يمكن استخدامها في التعليم العام بصفة عامة وهي عبارة عن شبكة ضخمة من اجهزة الحاسب الآلي المرتبطة ببعضها البعض والمنتشرة حول العال

يشير العديد من الباحثين الى ان الانترنت سوف تلعب دورا كبيرا في تغيير الطريقة التعليمية المتعارف عليها في الوقت الحاضر، ولقد اشار مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية الى اهمية الانترنت في التعليم بقوله: ان طريق المعلومات السريع سوف يساعد على رفع المقاييس التعليمية لكل فرد في الاجيال القادمة حيث يتيح ظهور طرائق جديدة في التدريس ومجالا اوسع بكثير للاختيار)


§ الأسبابٍ الرئيسية تجعلنا نستخدم الإنترنت في التعليم وهي :

1. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم

2. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي، نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

3. تساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.

4. ان استخدام الانترنت والحاسوب عموما كأحد اساليب تكنولوجيا التعليم يخدم أهداف تعزيز التعليم الذاتي مما يساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية،وبالتالي يؤدي الى تحسين نوعية التعلم والتعليم

5. يقوم الحاسوب من خلال الانترنت بدور الوسائل التعليمية في تقديم ونقل الصور الشفافة والافلام والتسجيلات الصوتية.

6. المقدرة على تحقيق الاهداف التعليمية الخاصة بمهارات البحث المعلوماتي كمهارات التعلم ومهارات استخدام وحل المشكلات.

7. يثير جذب انتباه الطلبة فهو وسيلة مشوقة تخرج الطالب من روتين الحفظ والتلقين الى العمل

8. والاستفادة من الكم المعلوماتي الهائل الموجودة في شبكة الإنترنت لدعم المقررات الدراسية.

9. الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.

10. تُساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي؛ نظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم؛ لذا يكون استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب أجدى، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.

11. تصفح مواقع الإنترنت من أساليب التعلم الذاتي المستخدمة عالمياً.

12. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس؛ ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة. كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.


§ مجالات استخدام الانترنت في التعليم

1. تساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواءً كانت سهلة أو صعبة.

2. الاستفادة من البرامج التعليمية الموجودة على الإنترنت ، الاستفادة من بعض الافلام الوثائقية التي لها علاقة بالمنهاج

3. الاطلاع على آخر الابحاث العلمية والتربوية

4. الاطلاع على آخر الاصدارات من المجلات والنشرات

5. استخدامات البريد الإلكتروني (Electronic Mail) في التعليم

§ دور مراكز مصادر التعلم في تقديم خدمة الانترنت

يمكن أن يكون لمركز مصادر التعلم دور فاعل في كل من عمليتي التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ، بعد أن تطور الممارسة الحالية لتصبح أكثر شمولية للجوانب التي أشرنا إليها سابقا ، حيث لازال توفير التجهيزات يمثل المهمة الرئيس في هذه المراكز.


يمكن توظيف الإنترنت في مراكز مصادر التعلم للرفع من العملية التعليمية والتربوية, فاستخدامهاللبحث عن المعلومات أصبح ضمن أهداف المعلم ( في مركز مصادر التعلم ) عند إعداده للدرس، وتطبيق هذا الهدف يكون بإتاحة الفرصة أمام الطالب لتصفح الإنترنت وفق معايير وضوابط محددة.

§ الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد

التعليم عن بعد هي ممارسة قديمة تسمى أحيانا بالتعليم بالمراسلة أو الانتساب ، ولكن طرأ عليها – في الوقت الحاضر- تغيرات بعد توظيف تقنية المعلومات والاتصال ، مما جعلها في متناول الجميع ، وقرب المسافة بينها وبين التعليم الالكتروني حتى اختلط على الناس هذان المصطلحان . أما التعليم (التعلم) الالكتروني فمفهومه – في نظري –يتعدى ذلك بكثير ويشمل جوانب متعددة ، يمكن حصر مكوناتها بما يلي:

1. البنية التحتية ( تجهيزات وشبكات واتصالات).

2. البرامج والأنظمة ( التعليمية والفنية والإدارية ).

3. المحتوى التعليمي بعد إعادة صياغته وتصميمه.

4. التطوير المهني للمعلمين.

5. ممارسات الطلاب والمعلمين وتفاعلهم.

6. دمج التقنية في العملية التعليمية.

7. الدعم الفني والتعليمي.

دور المعلم في عصر الانترنت والتعليم عن بعد : 
تعد شبكة الإنترنت نظام لتبادل الاتصال و المعلومات اعتمادا على الحاسوب ,حيث يحتوي نظام الشبكة العالمية على ملايين الصفحات المترابطة عالميا و التي يمكن من خلالها الحصول على الكلمات و الصوت و افلام الفيديو و الافلام التعليمية و ملخصات رسائل الدكتوراة و الماجستير والابحاث التعليمية المرتبطة بهذه المعلومات من خلال الصفحات المختارة . ان الاستخدام الواسع للتكنولوجيا و شبكة الإنترنت العالمية اداى الى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية كما اثر في طريقة اداء المعلم و المتعلم و انجازاتها في غرفة الصف حيث صنع طريقة جديدة للتعليم ألا و هي طريقة التعليم عن بعد والذي يعتبر تعليم جماهيري يقوم على اساس فلسفة تؤكد حق الافراد في الوصول الى الفرص التعليمية المتاحة بمعنى انه تعليم مفتوح لجميع الفئات لايتقيد بوقت و فئة من المتعلمين و لايقتصر على مستوى او نوع معين من التعليم ، فهو يتناسب و طبيعة حاجات المجتمع و افراده وطموحاته وتطور مهنهم ولا يعتمد على المواجهة بين المعلم والمتعلم و انما على نقل المعرفة و المهارات التعليمية الى المتعلم بواسائط تقنية متطورة و متنوعة مكتوبة و مسموعة و مرئية تغني عن حضوره الى داخل غرفة الصف . وتتطلب هذه الطريقة من المعلم ان يلعب ادوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة الدراسية ، شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، متخذا للقرارات التربوية وواضعا للاختبارات التقويمية ، فاصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها واعدادها، علاوة على كونه مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما لها .

فالمعلم في هذه الطريقة يحاول ان يساعد الطلاب ليكونوا معتمدين على انفسهم ، نشطين ، مبتكرين وصانعي مناقشات ومتعلمين ذاتيين بدل ان يكونوا مستقبلي معلومات ، فهي بذلك تحقق النظريات الحديثة في التعليم المعتمدة والمتمركزة على المتعلم وتحقق اسلوب التعلم الذاتي له .

العوائق العامة التي تقف أمام استخدام الإنترنت في التعليم.

إن المتتبع لهذه التقنية يجد أن الإنترنت كغيرها من الوسائل الحديثة لها بعض العوائق، وهذه العوائق إما أن تكون مادية أو بشرية. وأهم العوائق هي:

أولاً: التكلفة المادية

التكلفة المادية المحتاجة لتوفير هذه الخدمة في مرحلة التأسيس أحد الأسباب الرئيسية من عدم استخدام الإنترنت في التعليم فلسطين. ذلك أن تأسيس هذه الشبكة يحتاج لخطوط هاتف بمواصفات معينة، وحواسيب معينة. ونظراً لتطور البرامج والأجهزة فإن هذا يُضيف عبئاً آخر على الوزارات والدوائر ذات العلاقة. ومما لا شك فيه اننا لانستطيع أن نوفر هذا خلال سنوات قليلة ثم إن ملاحقة التطور مطلب أساسي من مطالب القرن ولهذا لابد من النظر إلى هذا بعين الاعتبار عند التأسيس.

ثانياً: المشاكل الفنية

الانقطاع أثناء البحث والتصفح وإرسال الرسائل لسبب فني أو غيره مشكلة يواجهها مستخدمي الانترنت في الوقت الحاضر ، مما يضطر المستخدم إلى الرجوع مرة أخرى إلى الشبكة وقد يفقد البيانات التي كتبها. وفي معظم الأحيان يكون من الصعوبة الدخول للشبكة أو الرجوع إلى مواقع البحث التي كان يتصفح فيها.

ثالثاً: اتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية

ليست العوائق المالية أو الفنية هي السبب الرئيسي من استخدام التقنية، بل إن العنصر البشري له دور كبير في ذلك ، وقد ذكر (Michels,1996) في دراسته لنيل درجة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة مينسوتا والتي كانت بعنوان (استخدام الكليات المتوسطة للإنترنت : دراسة استخدام الإنترنت من قبل أعضاء هيئة التدريس) أنه بالرغم من تطبيقات الإنترنت في المصانع والغرف التجارية والأعمال الإدارية إلا أن تطبيقات(استخدام) هذه الشبكة في التعليم أقل من المتوقع ويسير ببطىء شديد عند المقارنة بما ينبغي أن يكون. وشدد ((McNei,1998lعلى " إن البحث في اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام هذه التقنية وأهميتها في التعليم، أهم من معرفة تطبيقات هذه الشبكة في التعليم, ان أسباب هذا العزوف من بعض أعضاء هيئة التدريس فهو راجع إلى عدم الوعي بأهمية هذه التقنية أولاً، وعدم القدرة على الاستخدام ثانياً ، وعدم استخدام الحاسوب ثالثاً. والحل هو ضرورة وضع برامج تدريبية للمعلمين خاصة بكيفية استخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثا

رابعاً: اللغة

نظراً لأن معظم البحوث المكتوبة في الإنترنت باللغة الإنجليزية لذا فإن الاستفادة الكاملة من هذه الشبكة ستكون من نصيب من يتقن اللغة. ومن هنا يمكن القول لابد من إعادة النظر في ما يلي:

إعادة تأهيل أساتذة الجامعات في مجال اللغة.

ضرورة بناء قواعد بيانات باللغة العربية لكي يتسنى للباحثين الاستفادة من تلك الشبكة

خامساً: الدخول إلى الأماكن الممنوعة

إن الأمن الفكري والأخلاقي والاجتماعي والسياسي من أهم المبادئ التي تؤكد عليها المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها التعليمية، بل أن من أهداف المدارس توفير هذه الحماية السابقة الذكر. ونظراً لأن الاشتراك في شبكة الإنترنت ليس محصوراً على فئة معينة مثقفة وواعية للاستخدام ، لذا فمن أهم العوائق التي تقف أمام استخدام هذه الشبكة هي الدخول إلى بعض المواقع التي تدعو إما إلى الرذيلة ونبذ القيم والدين والاخلاق ، . وللحد من هذا قامت بعض المؤسسات التعليمية بوضع برامج خاصة أو ما يسميه البعض بحاجز الحماية (Firewall) تمنع الدخول لتلك المواقع. ولكن من الصعوبة حصر هذه المواقع لكن التوعية بأضرار هذه المواقع هو النتيجة الفعالة(6)

سادساً: كثرة أدوات (مراكز) البحث(Search Engines)

من المشكلات أو العوائق التي تقف أمام مستخدمي شبكة الإنترنت هي كثرة أدوات البحث أو كما يسميها البعض بمراكز البحث والتي من أهمها Yahoo, LycosAlta-Vista, Excite, Infoseek، …..WebCrawler

والإنترنت عبارة عن محيط عظيم الاتساع والانتشار وبالتالي فإن عملية البحث عن معلومة معينة أو موقع معين أو شخص معين سوف تكون في غاية الصعوبة ما لم تتوفر الأدوات المساعدة على عملية البحث Search Engines) وهناك العديد من مراكز البحوث (أدوات البحث) في الإنترنت وهي (Gopher, Wais, FTP, Telnet ) وقد أشرت إليها عند الحديث عن البحث في الإنترنت

إن السؤال الحقيقي هو ما الطريقة المثلى للبحث في الإنترنت؟ ان الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة وليست سهلة في نفس الوقت على حد تعبير مالو. إن البحث في الإنترنت هو بمثابة البحث في مكتبة كبيرة ، بل إن البعض يسمي الإنترنت " بالمكتبة الكبرى "

ولهذا السبب - اتساع الإنترنت- يرى الباحث مالو (Maloy) في كتابة المعروف دليل الباحث في الإنترنت(The Internet Research Guide) أنه عند البحث في الإنترنت لابد من اتباع ما يلي

ضرورة تحديد الكلمة (الكلمات) الأساسية في البحث.

حدد الفن (علوم، اجتماع…الخ) الذي سوف تبحث فيه

حدد المركز أو الموقع (Search Engine) الذي سوف تبحث فيه

ومما تجدر الإشارة إليه أن بعض أدوات البحث بدأت تتخصص شيئاً فشيئاً، أعني بذلك أن بعض المواقع مثل Info seek اهتمت في المعلومات الجغرافية والأطالس وغيرها أو على الأقل ركزت عليها أما Yahoo فقد ركز على الأمور التربوية وهكذا. ويتوقع بعض الباحثين في هذه الشبكة نمو التخصص في الإنترنت في القريب العاجل(7)

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك برامج حديثة تقوم بالبحث في أكثر من أداة في آن واحد، وغالباً ما تجمع ما بين 10-20 أداة فقط لكل مرة.

سابعاً: الدقة والصراحة

أشار قليستر (Gilster) إلى أن نتائج البحوث أشارت إلى أن الباحثين عندما يحصلون على المعلومة من الإنترنت يعتقدون بصوابها وصحتها وهذا خطأ في البحث العلمي ذلك أن هناك مواقع غير معروفة أو على الأقل مشبوهة. ولهذا فقد نَصح سكوت (Scott)الباحثين والمستخدمين للشبكة بأن يتحروا الدقة والصراحة والحكم على الموجود قبل اعتماده في البحث(Cool


العوائق الخاصة باستخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم

تعليمية وبشرية وتتمثل في :

- ضعف الدعم التعليمي من قبل إدارات مراكز مصادر التعلم.

- عدم توفر الأدلة التعليمية المساندة.

- قلة المواقع التعليمة الموجهة.

- ضعف إمكانات بعض أمناء مصادر التعلم التقنية ، وكذلك قصور بعضهم عن مهمة تدريب المعلمين.

فنية ومالية وتتمثل في :

- عدم توفر الاتصالات الملائمة، حيث تستخدم أغلب مراكز مصادر التعلم الاتصال العادي (dial-up) والحاجة التعليمية قد تفوق ذلك.

- ارتفاع أسعار الاتصال في حالة الاتصال العادي أو غيره.

- عدم توفر البرامج المناسبة لإدارة الاتصال وخدمة الانترنت، مع ارتفاع أسعارها بالنسبة لغيرها من برامج الحاسب المكتبية.

ضعف تأهيل المعلمين لاستخدام الحاسب الآلي بشكل عام.

- عدم وجود آلية محددة لتوظيف الإنترنت في العملية التعليمية.

- رفض بعض مدراء المدارس تشغيل الإنترنت في المركز لاعتقادهم أنه غير مجدي في العملية التعليمية.

- عدم توفر خط هاتف مخصص لمركز مصادر التعلم أو استغلال خط الهاتف المخصص للمركز لأقسام أخرى من قبل إدارة المدرسة.



§ الواقع والمأمول لاستخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم

أن استخدام هذه التقنية بالنسبة للعملية التعليمية ضعيف جدا ومن النادر استخدام الإنترنت لتحقيق هدف تعليمي,ويقتصر استخدمها لتصفح المواقع بدون هدف تعليمي أو تربوي أو تصفح مواقع غير تعليمية.وبالنسبة للمجالات التي يمكن للتعليم الاستفادة من الإنترنت,فهي عديدة ولا يمكن إيجازها في هذه السطور ، ولكن الاستفادة الحقيقة تتم بعد توفر المحتوى التعليمي الملائم على الشبكة، ويصاحب ذلك تطوير أساليب التعليم والتعلم لتحقيق التوظيف الأمثل للانترنت في العملية التعليمية.

ففي جانب المعلم يمكن أن تكون الانترنت مصدراً إثرائياً للمعلم في مادته ، كما يمكن أن توفر بيئة للتواصل متعددة الطبقات ( مع المعلمين ، والطلاب ، والمختصين ، والمجتمع )

أما بالنسبة للطالب فالمجال بالنسبة له أرحب ، حيث بالإمكان أن تتحول الانترنت إلى أداة للبحث والتحليل والاستكشاف والتواصل.

وهذان الأمران يلقيان على عاتق المؤسسات التعليمية مهمة كبيرة، تتمثل بتسهيل الوصول إلىالمحتويات التعليمية المفيدة ضمن بيئة آمنة، كما يتوجب عليها تطوير أدلة تعليمية للمعلمين لمساندتهم في توظيف الانترنت في العملية التعليمية.

أهم المخاطر من استخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم:

عدم وجود ضوابط لاستخدام الإنترنت؛ لأن هناك مواقع تبث أفكار تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف وموقع توضع فيها ملفات يعرض فيها مواد مخلة بالمبادئ والأخلاق. لذا يجب تحديد نوعية استخدام الإنترنت في المدارس بحيث تحقق الهدف الذي وضعت له.و المواقع التعليمية العربية على شبكة الإنترنت كافية الى حد ما ولكن الأهم من ذلك هو مدى مناسبتها ودعمها لعمليات التعلم والتدريب.

السبل الكفيلة بدعم المواقع التي تخدم التعليم:

1. تبني المؤسسات التعليمية لعدد من المواقع التعليمية وتوجيه مسارها بما يثري عمليات التعلم والتدريب والتثقيف.

2. اهتمام المؤسسات التعليمية بتعريب المحتويات التعليمية المتوفرة وملاءمتها للبيئة الإسلامية.

3تشجيع مبادرات المعلمين والمدارس الأهلية والمجموعات المتخصصة، وتبادل الخبرات والتجارب بينهم يساهم في إثراء هذه المواقع.

4. التقليل من تأثير الفكرة السائدة لدى القطاعات التعليمية بإمكانية توفر مواقع تعليمية عربية فاعلة مجانية، حيث لابد من الاستثمار في هذا المجال، وتوفير الحماية الفكرية اللازمة.


ووجود رقابة على استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم في السعودية رغم وجود نظام الحجب في مدينة الملك عبدا لعزيز مطلوب بل وضروري وفق نظام معيّن يقترحه لتنفيذ ذلك, حيث يرى : أن يقتصر استخدام الإنترنت على المواقع التربوية والتعليمية والمواقع التي يمكن الاستفادة منها في تطوير قدرات المعلمين أو الطلابوهناك برامج يمكن تركيبها في جهاز الخادم (Server) التي تغذي بقية الأجهزة يحدد فيها مواقع لا يمكن تصفح غيرها حيث تعمل على حجب جميع المواقع ما عدى المسموح بها ولدينا تجربة في هذا المجال أثبتت نجاحها.


هل وجود الانترنت في مراكز مصادر التعلم مجرد ترف

من السهل إطلاق الأحكام بين تأييد أو اعتراض – وهذا للأسف – أسلوب شائع بين منسوبي المؤسسات التعليمية، والحكم في هذا يجب أن يتم من خلال دراسة ميدانية للتعرف على الواقع تمهيدا لوضع الحلول المناسبة.وبشكل عام إذا لم يكن استخدام الانترنت موجها لدعم العملية التعليمية، فهو بلا شك سيكون ترفا إن لم يكن هدرا للوقت والمال والطاقات.

علاقة امناء مراكز مصادر التعلم بتحسين اثر الانترنت في المراكز

من المفترض عند ترشيح أمناء لمراكز المصادر أن تتوفر لديهم القدرة على استخدام الإنترنت و بالتالي يسهل تدريب أمناء المراكز على توظيف الإنترنت في خدمة العملية التعليمة.

وفي جانب التدريب اعتقد أن أمناء مراكز مصادر التعلم بحاجة ماسة للتدريب على استخدام الإنترنت في التعليم من متخصصين في هذا المجال حتى يستطيعوا بدورهم تدريب المعلمين على توظيف شبكة الإنترنت لخدمة المقررات الدراسية.

كيفية معالجة المشاكل التقنية التي تحدث عند استخدام الإنترنت

• منع استخدام البرامج المشبوهة أو التي عن طريقها يمكن اختراق الأجهزة كبرامج المحادثات

• تركيب برامج الحماية من الفيروسات ( Anti -Virus ) وتحديثها

.• استخدام برامج لصد هجمات الهاكرز ( الجدار الناري Firewall) • الصيانة الدورية للأجهزة.



مواصفات جهاز الحاسوب وملحقاته التي يمكن الاتصال بالانترنت

ان استخدام الحاسوب في العملية التعليمية لا يتطلب جهازا ذا مواصفات عالية او إعدادات مميزة لان أي جهاز عادي يمكن ان يفي بالغرض شريطة ان تكون سرعته وذاكرته مناسبتين لعرض الصور والبرامج الصوتية ولهذا الغرض يمكن استخدام جهاز

Pentium 3 ، مزود بــ CD Drive ،Modem، كرت شاشة من نوع SVGA ، وذاكرة لا تقل عن 64 ميغابايت ، وسرعة لا تقل عن 300ميغاهيرتز ،ميكروفون، طابعة ملونة، جهاز ماسح ضوئي، كرت فيديو








مثال لأحد مجالات الاستفادة من الانترنت في التعليم

البريد الإلكتروني ( Electronic Mail)

هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب ويعتقد كثير من الباحثين أن البريد الإلكتروني من أكثر خدمات الإنترنت استخداماً وذلك راجع إلى سهولة استخدامه. ويعزو (Eager, 1994) نمو الإنترنت بهذا السرعة إلى البريد الإلكتروني ويقول " لو لم يوجد البريد الإلكتروني لما وجدت الإنترنت "( 2 ).

بل ويذهب البعض أبعد من ذلك ويقول من أنه- البريد الإلكتروني- يعد السبب الأول لاشتراك كثير من الناس في الإنترنت. ويعد البريد الإلكتروني أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية ولأجهزة الفاكس . ولإرسال البريد الإلكتروني يجب أن تعرف عنوان المرسل إلية، وهذا العنوان يتركب من هوية المستخدم الذاتية، متبوعة بإشارة @ متبوعة بموقع حاسوب المرسل إلية( 3)

ويعتبر تعليم طلاب التعليم على استخدام البريد الإلكتروني الخطوة الأولى في استخدام الإنترنت في التعليم وقد ذكر بعض الباحثين أن استخدام الإنترنت تساعد الأستاذ في التعليم على استخدام ما يسمى بالقوائم البريدية ( List serve) للفصل الدراسي الواحد حيث يتيح للطلبة الحوار وتبادل الرسائل والمعلومات فيما بينهم[/color:52
الرجوع الى أعلى الصفحة